مصادر اوراد مشايخ الصوفيه

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصادر اوراد مشايخ الصوفيه

مُساهمة من طرف wahid في الخميس يوليو 17, 2008 12:02 am



الْحَمْدُ للَّهِ نَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضَلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدَهُ وَرَسُوْلَهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْراً وَنَذِيْراً بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ،
مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَه فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَلاَ يَضُرُّ اللهَ شَيْئاً
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
وَسلِّم تَسْليماً كَثيرَاً
وأوراد الصوفية التي يقرؤونها بعد الصلوات على حسب عاداتهم في سلوكهم لها أصل أصيل.
فقد روى البيهقي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحبُّ إليّ من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحبُّ إليّ من الدنيا وما فيها».
وروى أبو داود عنه أنه صلى الله عليه وسلّم قال: «لأنْ أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبُّ إليّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُّ إليّ من أن أعتق أربعة».
وروى أبو نعيم إنه صلى الله عليه وسلّم قال: «مجالس الذكر تَنْزل عليهم السكينة وتَحفُّ بهم الملائكة وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله» وروى أحمد ومسلم أنه صلى الله عليه وسلّم قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده».
وإذا ثبت أنَّ لِما يعتاده الصوفية من اجتماعهم على الأذكار والأوراد بعد الصبح وغيره، أصلاً صحيحاً من السنة وهو ما ذكرناه فلا اعتراض عليهم في ذلك. ثم إنْ كان هناك من يتأذى بجهرهم كمصلٍّ أو نائمٍ نُدبَ لهم الإسرار، وإلا رجعوا لما يأمرهم به أستاذهم الجامع بين الشريعة والحقيقة، لما مر أنه كالطبيب فلا يأمر إلا بما يرى فيه شفاء لعلة المريض، ولذلك تجد بعضهم يختار الجَهْرَ لدفع الوساوس الرديئة، والكيفيات النفسانية وإيقاظ القلوب الغافلة وإظهار الأعمال الكاملة، وبعضهم يختار الإسرار بمجاهدة النفس وتعليمها طرق الإخلاص وإيثارها الخمول.
وقد ورد أن عمر رضي الله عنه كان يجهر وأبو بكر رضي الله عنه كان يسر فسألهما النبي صلى الله عليه وسلّم فأجاب كل بنحو ما ذكرته فأقرهما.
والأخذ عن مشايخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك وبين من يريد التربية والسلوك، فالأول يأخذ عمن شاء إذ لا حجر عليه، وأما الثاني فيتعين عليه على مُصْطلَّح القوم السالمين من المحظور واللوم حشرنا الله في زمرتهم، أنْ لا يبتدىء إلا بمن جذبه إليه حاله قهراً عليه، بحيث اضمحلتْ نفسهُ لباهر حال ذلك الشيخ المحق، وتخلت له عن شهواتها وإرادتها، فحينئذٍ يتعين عليه الاستمساك بهديه والدخول تحت جميع أوامره ونواهيه ورسومه حتى يصير كالميِّت بين يدي الغاسل، يقلبه كيف شاء، فإن لم يجذبه حال الشيخ كذلك فليتحَّرَّ أورع المشايخ وأعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة، ويدخل تحت إشارته ورسومه كذلك، ومَنْ ظفِر بشيخ بالوصف الأول أو الثاني فحرام عليه عندهم أن يتركه وينتقل إلى غيره، وإن سوّلت له نفسه أن غيره أكْملُ فإنه قد يَضْجَر من حق ذلك الشيخ فتريد النفس أن تنقل صاحبها إلى باطل غيره، وإنما محل اختيار الأعرفِ الأَعْلمِ الأَوْرَعِ الأَصْلحِ في الابتداء. وأما بعد الدخول تحت حيطة عارف أهلٌ، فلا رخصة عن الخروج عنه بل ولا رخصة عندهم للشيخ الثاني. إذا علم أنَّ لمريدِ الأخْذِ عنه أستاذاً كاملاً أن يُسلِّكَه بل يأمُرْه بالرجوع لأستاذه، ويعلمه أن ذلك الأستاذ لولا أنه على حق ما نفرت النفس عنه، ولما أحبَّتْ فراقه إلى غيره، فهذا أدَلُّ دليل على كماله وحقيقة طريقته.
وكثير من النفوس التي يراد لها عدم التوفيق، إذا رأتْ مِنْ أستاذٍ شدّة في التربية تنفر عنه، وترميه بالقبائح والنقائص مما هو عنه بريء، فليحْذر الموفق من ذلك لأن النفس لا تريد إلا هلاك صاحبها، فلا يُطِعْهَا في الإعراض عن شيخه، وإن رآه على أدنى حال حيث أمكنه أن يُخرِّج أفعاله عن تأويل صحيح ومقصد مقبول شرعاً، ومن فتح باب التأويل للمشايخ وأغضى عن أحوالهم، ووكل أمورهم إلى الله واعتنى بحال نفسه وجاهدها بحسب طاقته، فإنه يرجى له الوصول إلى مقاصده والظفر بمراده في أسرع زمن، ومنْ فتح باب الاعتراض على المشايخ والنظر في أحوالهم وأفعالهم والبحث عنها فإن ذلك علامة حرمانه وسوء عاقبته، وأنه لا ينجح قط، ومن ثم قالوا: من قال لشيخه لم؟ لم يفلح أبداً: أي لشيخه في السلوك والتربية لما تقرر أن شأن السالك أن يكون بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل حتى لو كانت له علوم أو رسوم أوأعمالِ، فليُعْرض عنها ولا يلتفتْ إليها، فإنَّ نار حَقِّ الأستاذ العارف تُطهِّر الخبثَ وتزيله، ويبقى الطيب وتُبيِّن صفاءَ جوهره ونفاسة جنسه، والمراد بالإرادة والتحكيم ونحوهما أن من أراد السلوك إلى الله على يد بعض الواصلين ويسر الله له مَنْ هو كذلك أن يُلزم نفسه طاعته والدخول تحت أوامره ونواهيه.
ثم الكيفية المحصلة لهذا الارتباط تختلف المشايخ فيها؟ فمنهم من يأمر بالذكر، ومنهم من يَلْبس الخرقة، ومنهم من يفعل غير ذلك، بحسب طرقهم فإنها كثيرة جداً، حتى قيل: الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، وليتعين على الموفق أيضاً أن لا يدخل تحت حيطة أحد إلا بعد أن يُقْهِره حاله أو يَعْلَم منه الإحاطة بعلمي الشريعة والحقيقة، لما أن الكاذبين والمتلبسين قد كثروا، وادعوا هذه الطريقة وهم منها بريئون وإلى النار صائرون لسوء أفعالهم، وفساد أحوالهم وأقوالهم، وتكالبهم على الدنيا الفانية وإعراضهم عن الآخرة الباقية، إذْ ليس قصدهم بادعاء هذه الطريقة العلية إلا جمع الحُطَام، ونيل لذة أكل الحرام، واستفراغ العمر في الجهالات والآنام، فحذار حذارِ من أمثالهم والاغترار بأقوالهم وأفعالهم، فإن كل من اتبَّعهم زل قدمه، وطغى قلمه وحق ندمه، وحُرِم الوصولَ إلى شيء من الكمال ويأتيه من الله أعظم البوار والنكال.
وعليك إن أردت أن يظهر لك الحق وأنك تتحلى بالصدق بمطالعة إحياء الغزالي رحمه الله تعالى، ورسالة الإمام العارف القشيري، وعوارف المعارف للسهروردي، والقوت لأبي طالب المكي، فإن هذه هي الكتب النافعة المبينة لأحوال الصادقين، وتلبيسات المبطلين، والحاملة على معالي الأخلاق وإيثار الفقر والإملاق وإدمان الطاعات، وملازمة العبادات سيما الجماعات، والإعراض عن سفاسف أقوام غلب عليهم الشيطان فسوّل لهم القبيح حسناً، والمنْكَّر معروفاً، والمذموم ممدوحاً، فاستغرقوا في بحار شهواتهم، وقبيح اعتقاداتهم وإراداتهم، وهم مع ذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعاً أو يُحْكِمون وضعاً، وفقنا الله لمعرفة عيوب أنفسنا وأجارنا من شهواتنا وأدام علينا رضاه مع السلامة من كل فِتْنة ومِحْنة في هذه الدار وإلى أن نلقاه، إنه الجواد الكريم الرؤوف الرحيم." اهـ
اما النص القرءانى فى اتخاذ شيخ عارف هو
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم هناك نصوص من الكتاب تحث علي لزوم اتخاذ السيخ المربي منها"الرحمن فاسأل به خبيرا"& "يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"&"واتبع سبيل من اناب الي" وقد كان المصطفي هو شيخ الصحابه ومربيهم صلِّ الله عليه وسلم بالحال والمقال
.

راحــة الروح وسعادتها . . إنما هي في صفائها بالإخـلاص لله ، وإشراقها بنوره ومجاهدتها في سبيل الاتصـال به والقرب منه ولن يتحقق لها ذلك إلاَّ بالرضـا بكل ما يفعله المحبـوب الأعظم والثقة في عدله والاطمئنان إلي حسـن جزائه ومتى صفت الروح من علائق المـادة وشوائب الدنيـا انعكست عليها الأنوار الإلهية فانتشت بروح المحبة القدسية وسـكرت بشراب المشاهد الربانية وتحققت لها السعادة الأزلية والراحة الأبدية.

http://wahid.ahlablog.net/index.htm[img]

wahid

السرطانالقط
عدد المساهمات : 498
سجّل في : 07 يناير 2008
العمر : 33
الموقع : http://wahid.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى